مشي الطفل إلى المدرسة الإيجابيات والسلبيات

صورة فريق أحلى حياة
مشي الطفل إلى المدرسة الإيجابيات والسلبيات

أن يمشي الطفل إلى مدرسته أمر قد يشغل بال الكثيرين في ظل وجود طرق أخرى لتوصيل الطفل إلى المدرسة كباصات المدرسة، أو الاشتراك مع باص خاص من المعارف وغيرها من الوسائل الاخرى ، لذلك أردنا أن نناقش معكم هذا الأمر وعرض إيجابياته وسلبياته.

اولا: إيجابيات أن يمشي الطفل إلى مدرسته:

  1. هذا يجعل الطفل يدرك البيئة المحيطة به، أين يسكن وما هي المحلات التي توجد في المنطقة المحيطة بسكنه وغيرها. بعكس الطفل الذي يعتاد على أن يوصله الباص أو السيارة إلى المنزل حتى سن كبيرة فتجده لا يدرك منطقته بشكل كاف وقد يضل طريقه إذا ترك يذهب وحده.
  2. فرصة رائعة لكسب الصدقات مع من يعيشون حوله ويرتادون مدرسته ممن ليسوا في نفس صفه.
  3. تمرين رياضي ممتاز، إذ يعتاد الطفل على المشي ذهابا وإيابا كل يوم.
  4. يوفر على العائلة بشكل عام، وإن أمكن ادخار مصروف المواصلات (سواء العامة أم بنزين السيارة المتوقع صرفه على مشوار المدرسة) والاستفادة من المبلغ لاحقا في شيء مفيد. كدراجة هوائية بإمكان الطالب استخدامها للذهاب إلى المدرسة.

ثانيا : السلبيات :

  1. الخوف على الطالب الصغير في السن من السيارات.
  2. استنفاذ طاقة الطفل في المشي، خصوصا إذا كانت المسافة بعيدة جدا، بالتالي سيصل إلى المدرسة متعباً جداً.

وننصح بالتالي قبل بدء الدراسة بالتالي:

  1. إن كانت المدرسة جديدة على الطالب، على الأهل تجربة الطريق مشيا مع الطفل قبل بدء الدراسة بأسبوع على الأقل. حتى يتعرف الطفل على الطريق ويختار أي الطرق أسهل أو أسرع بالنسبة إليه، أو الأكثر أماناً. وحتى يألف الطريق أيضا.
  2. على الأهل قياس المسافة بالوقت ذهاباً وإياباً حتى يعرفون ما إن كان الطفل على الطريق السليم أم هنالك خطأ ما.
  3. أن يلبس الأهل الطفل الملابس والأحذية المناسبة للمشي وللمدرسة.
  4. إن كان لدى الأهل سيارة، وبإمكانهم إيصال الطالب، فمن الممكن عمل جدول أسبوعي ليوم أو يومين في الأسبوع يوصل الأهل فيهم الطالب إلى مدرسته بالسيارة، حتى يتسنى لهم أن يروا واقع ما يمر به من أحداث يوميا في طريقه. وهي فرصة أيضا للتواصل مع الطالب في خارج الأوقات المعتادة.