طعام ابنائنا في الاجازة

ماذا يأكل الأطفال؟ وهل يكون الطعام مختلفا في أيام الإجازة؟ ما يلي، مجموعة من النقاط الأساسية لمتابعة تغذية أطفالنا:
توعية الابناء بان الاسس المركزية لعادات التغذية الصحية والسليمة هي بسيطة وغير معقدة.
التنويع في الطعام من كل المجموعات الغذائية (خضار، فواكه، حبوب كاملة، لحم وبدائله، منتجات حليب نوعية، دهنيات صحية وحلويات صحية - نعم، هنالك امر كهذا!).
تناول الطعام بشكل منظم وليس وجبة واحدة تستمر طوال ساعات اليوم.
تناول الطعام اثناء الجلوس بجانب طاولة، من دون ضجة في المحيط، كصوت التلفاز مثلا.
تناول طعام صحي مع التشديد على التحضير المنزلي وتقليص استعمال الاغذية المصنعة.
مجموعة نصائح وحلول
مشكله
لا يلتزم الاولاد في الاجازة بنظام يومي - وهو وضع يشجع تناول الطعام بشكل غير منتظم وفي ساعات غير اعتيادية.
الحل: تجنيد سلطة الاهل وبناء نظام يومي بديل تسود فيه قوانين تنطبق على جميع افراد العائلة، بما في ذلك الابوان. تحديد ساعة معينة للاستيقاظ وتناول الطعام، مع التشديد على مواعيد وجبتي الغداء والعشاء. محاولة ان تكون وجبة واحدة على الاقل وجبة عائلية، بحيث يكون التلفاز مغلقا (احيانا يكون ذلك صعبا على الاهل لان الحديث غالبا ما يدور حول وجبة العشاء بينما تكون في تلك الاوقات برامج جذابة ومغرية).
التشديد على وقت محدد للنوم السليم. يجب على الاولاد ان يكونوا في غرفتهم في موعد لا يتجاوز الساعة 10:00 ليلا. اي تاخر عن هذه الساعة ممكن ان يؤدي الى ضرر بجودة النوم وتعطل الساعة البيولوجية للجسم مع تاثيرات على النمو والتطور، بالاضافة الى التاثيرات العاطفية - الحسية.
مشكلة
الاطفال اكثر انكشافا على الاعلانات الدعائية التلفزيونية للسكريات والاغذية غير السليمة
الحل: مشاهدة مشتركة مع الاولاد للاعلانات ومناقشتهم حول ما تحاول الدعايات تسويقه وبيعه لنا. الاطفال اذكياء ويستطيعون بسرعة فهم انه ليس كل ما يعرض في الاعلانات دائما يمكن ان يحدث في الواقع وفي الحقيقة. مثلا: ان تاكل حبوب الصباح من هذا النوع، ستصبح قويا. اذا كنا نتعامل مع ابنائنا كمخلوقات ذكية، من الممكن قراءة المحتويات والمركبات المسجلة على اغلفة الاغذية سوية معهم: كمية الدهون، كمية الكولسترول، كمية الملح (الصوديوم)، كمية اصباغ الطعام والمواد التي لا تشكل غذاء وانما يحتوي عليها المنتوج. وبهذا، يمكن تربية الاطفال ايضا على استهلاك ذكي وعلى فحص الغذاء المستهلك بنظرة صحية. ويجب الامتناع، بالطبع، عن التطرف في الاتجاه الاخر - اتجاه الصحة المفرط بها. من المهم تمكين الاولاد من تناول السكريات، مثل الشوكولاطه والبوظة ذات الجودة العالية، المسليات من دون اصباغ والاطعمة القليلة الدهون. القانون الهام هو: كل شيء في اطار المعقول.
مشكلة
عدم توفر الوقت لتحضير طعام صحي
الحل: التنظيم هي كلمة المفتاح للتغذية السليمة. اهتموا بان تكون في بيوتكم منتوجات نوعية. اهتموا باخراج ما تريدون طهيه اليوم من الفريزر. مثلا، صدر الدجاج المجمد من اجل تحضيره ، عند وصولكم الى البيت. حضروا خلطة لكفتة اللحم وجمدوها بطبقات منفردة بحيث تستطيعون اخراج الكمية المطلوبة فقط في كل مرة. شاركوا الاولاد في تحضير الغذاء. الاولاد ايضا باستطاعتهم المساعدة في تحضير السلطة والمساعدة في الخلط وتحضير الطاولة. انهم يحبون ذلك كثيرا وهكذا تربون الاولاد على ان لا يخافوا من المطبخ ومن الطهي. وفي ما يتعلق بالمطاعم: بالامكان الخروج لتناول الطعام في مطعم، مرة كل اسبوعين: وجبة همبورجر ذي نوعية جيدة مع سلطة خضراء والقليل من رقائق البطاطا، او البيتزا الجيدة او وجبة من الفلافل مع الكثير من السلطة بدون مشروبات خفيفة، لا تسبب ضررا لاي شخص. هنا ايضا يجب التشديد على ان يكون ذلك محدودا وفي اطار المعقول وعدم تحويله الى روتين.
عبير اكرم الحوراني
مركز استشارات التغذية
الشميساني خلف حديقة الطيور
للحجز والاستفسار 0796544851